عدم استقرار الاحتياطي الفيدرالي يغذي مكاسب الذهب
عدم الاستقرار في مجلس الاحتياطي الفيدرالي جعل المتداولين يوجهون انتباههم إلى سعر الذهب كخطة دفاعية. قرار ترامب بإقالة حاكمة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك أضاف جرعة جديدة من القلق إلى الأسواق، مما ترك الذهب يزدهر. كما يساعد هذا المعدن الثمين التشكيل الظاهر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي من قبل الرئيس الأمريكي ليصبح أكثر ميلا لخفض أسعار الفائدة، وهو ما يناسب الذهب من ناحية العائد.

هذه الدراما التي قام بها الاحتياطي الفيدرالي مع توقع خفض سعر الفائدة الأمريكي الشهر المقبل، جعلت تداول الذهب على عتبة مستوى 3400 دولار. في ساعات التداول الآسيوية المبكرة يوم الأربعاء، كان الذهب عند 3390 دولارا، متقدما على الدعم عند 3360 دولار، و3337، و3300 دولار. المقاومة الفورية التالية تنتظر عند 3401 دولار و3414 دولار. بينما لا تزال توقعات الذهب تبدو متفائلة، لا تزال المخاطر قصيرة الأجل قائمة، بما في ذلك أي تقدم محتمل في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا (مما قد يقلل الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب). لكن في الوقت الحالي، تغذي التوقعات بانخفاض أسعار الفائدة الأمريكية وعدم استقرار الاحتياطي الفيدرالي مكاسب في سعر الذهب.
في العملات الأجنبية، كان الدولار الأمريكي أضعف بسبب الأخبار المتعلقة بالتغييرات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ولكن بشكل معتدل فقط. السبب في بقاء الدولار كان على الأرجح بسبب بيانات أفضل من المتوقع التي صدرت في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، حيث أظهرت طلبات السلع المعمرة وبيانات ثقة المستهلك (أي CB Consumer Confidence Confidence) علامات إيجابية للاقتصاد الأمريكي. مؤشر الدولار (DXY) يتمسك بمؤشر 98، متقدما على دعم معتدل عند 98.04 و97.80، وتحت المقاومة عند 98.52. إذا لم تفعل بيانات الماكرو خلال الأسابيع القادمة شيئا لتقليل التوقعات لخفض سعر الفائدة الأمريكي الشهر المقبل، فقد يجد الدولار صعوبة في تحقيق مكاسب صعودية كبيرة.

بدأ النفط الأسبوع بحيوية بسبب نقص تقدم السلام والهجمات على البنية التحتية النفطية الروسية. لكن هذا الارتفاع قد تلاشى، مع تحول الانتباه إلى اجتماع أوبك+ في أوائل الشهر المقبل وإمكانية زيادة الإنتاج من الكارتل. عاد النفط الخام الأمريكي إلى 63.20 دولار، متقدما على الدعم عند 62.55 دولار وتحت المقاومة عند 64.17 دولار. بشكل عام، يبدو أن التداول بين 62 و65 دولارا هو الوضع الحالي للنفط، مع احتمال أن يكون اختراق النفط بعد ذلك على نجاح أو فشل محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا. id="">أسواق الأسهم ستنظر بدقة إلى تقرير أرباح Nvidia القادم بحثا عن مؤشرات حول ما إذا كان الصعود الصاعد الحالي سيستمر أو سيتوقف. بينما لا تزال هناك تساؤلات حول أفضل طريقة لتحقيق الدخل من استثمارات الذكاء الاصطناعي للاقتصاد الأوسع، فإن من هم في مركز الصناعة مثل نفيديا لديهم سجل حافل في تحقيق إيرادات ضخمة، وسيبحث المستثمرون عن المزيد من نفس الشيء هذه المرة من الشركة التقنية العملاقة (من المقرر أن تصدر نفيديا تقرير أرباحها الفصلي بعد إغلاق سوق الأسهم الأمريكي يوم الأربعاء).

إذا ظلت توقعات إيرادات وأرباح نفيديا متفائلة للغاية، فقد يكون لدى الارتفاع في السوق الأمريكية سبب قوي للاستمرار. لكن أي مؤشرات على أن الشهية للذكاء الاصطناعي قد تضعف قد تدفع المتداولين في سحب الأرباح من الطاولة. تبحث الأسواق المالية عن محفز جديد، ويبدو أن تقرير أرباح نفيديا يشكل عاملا محتملا لعامل "النجاح أو الانهيار" للمتداولين مرة أخرى.







