المسح بحثًا عن تطبيق Android

تطبيق المسح الضوئي لنظام iOS

أخبار الشركة

مشاكل البنوك الإقليمية تثير قلق الأسواق مرة أخرى

كان هناك شعور بالظهور©في الأسواق اليوم، مع أحدث مشاكل ودائع بنك فيرست ناشونال التي جعلت المتداولين يتساءلون عما إذا كان سيواجه نفس الوجه النهائي الذي سبقته البنوك الإقليمية مثل SVB. لكن بينما شعرت الأسواق بالقلق من مخاوف أزمة البنوك المتجددة، يبدو أن هذه المشاكل حتى الآن مقتصرة على البنوك الإقليمية بدلا من التأثير على الأسماء الكبرى في القطاع المصرفي الأمريكي إذا كان موسم الأرباح حتى الآن دليلا.

مع انخفاض مؤشر داو بنسبة 1٪ وانخفاض مؤشر ناسداك لما يقرب من 2٪، كان الحذر هو السائد في الأسواق الآسيوية حيث لا يقتصر المتداولون على استيعاب أحدث أرباح الشركات، بل أيضا بعض البيانات الكلية الرئيسية القادمة هذا الأسبوع على شكل الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر PCE الأساسي، وكلاهما قد يؤثر على نبرة الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه السياسي الأسبوع المقبل.

حصل المزاج العام للسوق على استراحة من خلال نتائج أرباح مرضية من مايكروسوفت وألفابت، مما أدى إلى ارتفاع العقود الآجلة الأمريكية. أعلنت شركتا التكنولوجيا العملاقة عن النتائج بعد جرس إغلاق الولايات المتحدة، وكانت المكاسب في الجانب السحابي لكل من الشركات دافعا رئيسيا للنتائج التي تفوق التوقعات. ومع ذلك، لم تكن الأخبار كلها جيدة من ناحية الأرباح، حيث ذكر UPS في أرباح UPS وانخفاض المبيعات المتداولين بأن التساؤلات لا تزال تتعلق بصحة قطاع المستهلك.

مع عودة المشاكل المصرفية إلى أذهان المتداولين، حصلت الدولار الأمريكي والين والذهب على تدفقات شراء جيدة كجزء من خطة ملاذ آمن. في الوقت نفسه، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بسبب عناوين قطاع البنوك وكذلك بعض البيانات الاقتصادية الأمريكية غير المتوقعة (انخفض ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى له خلال 9 أشهر، كما انخفض مؤشر التصنيع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في ريتشموند). بينما لا يزال من المتوقع أن يقوم مجلس السوق الفيدرالية برفع السعر الأسبوع المقبل، فإن الأحداث الأخيرة (البنك الوطني الأول، بيانات الماكرو) فتحت الباب أمام رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول لاعتماد نبرة أكثر تساهلا فيما يتعلق بتوقعات أسعار الفائدة المستقبلية.

قراءة أقل على التضخم الأسترالي اليوم شهدت تراجع الدولار الأسترالي. كانت العملة بالفعل تحت الضغط بسبب شعور التجنب للمخاطر الذي سائد في الأسواق، حيث فضل المتداولون الأصول الآمنة بدلا من الدولار الأسترالي عالي المخاطر. جاء مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 7٪ على أساس سنوي و1.4٪ للربع، وكلاهما يمثل تسريحة. لكن مع استمرار التضخم فوق نطاق هدف بنك الاحتياطي الأسترالي، يبقى أن نرى ما إذا كان هذا الانخفاض الأخير في التضخم كافيا للبنك المركزي لمواصلة توقف سعر الفائدة الأسبوع المقبل.

بشكل عام، إذا استمرت دراما قطاع البنوك واستمرت مخاوف الركود في التصاعد، فقد نواجه فترة تداول متقلبة بشكل خاص قبل قرارات رئيسية بشأن أسعار الفائدة من البنوك المركزية حول العالم الأسبوع المقبل. إذا شهدنا رفع أسعار الفائدة يحدث في ظل مخاوف متجددة بشأن النمو العالمي، فإن هذا السيناريو سيكون أقل من مثالي لشهية المخاطر، على أقل تقدير. 

العودة إلى
أخبار الشركة